استمرار الانتهاكات بحق صغار السن في سجن الحوض الجاف: حرمان من الأسرة وتضييق متصاعد

كشفت اتصالات وردت من داخل سجن الحوض الجاف عن تواصل الانتهاكات بحق صغار السن المحتجزين في مبنى (16)، وذلك بعد مضي أكثر من أسبوعين على حادثة الحريق التي وقعت في مبنى (17).
وبحسب المعلومات، فإن هؤلاء الفتية لا يزالون محرومين من الأسرة والمستلزمات الأساسية للنوم، حيث يُجبرون على افتراش الأرض في ظروف قاسية وغير إنسانية، وسط غياب أي استجابة من إدارة السجن لمطالبهم البسيطة بتوفير أبسط مقومات الحياة.
كما تؤكد الاتصالات أن أوضاعهم تزداد سوءًا بسبب استمرار إغلاق الزنازين على مدار 24 ساعة، وعدم السماح لهم بالتواصل مع بقية زملائهم، فيما تُستخدم الاتصالات الهاتفية المحدودة كأداة للضغط والإجبار على إنكار معاناتهم.
وتشير المصادر إلى أن هذه الممارسات تمثل عقابًا جماعيًا ينال من صغار السن على نحو خاص، في انتهاك واضح للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الطفل ومعاملة السجناء.
الأهالي بدورهم أعربوا عن قلقهم البالغ على سلامة أبنائهم، مطالبين بإنهاء سياسة العزل الانفرادي والتضييق، وضمان حقوق أبنائهم في المعاملة الكريمة والإنسانية وفق المعايير القانونية والحقوقية المعتمدة.




