تغريدات الأسرى المحكومين بالإعدام استنكاراً لحادثة تدنيس القرآن
حسين مرزوق – المعامير:
لا ينبغي لأمّة المليارين مسلم أن تصمت أمام الاعتداء على أعظم كتاب للمسلمين، وهو القرآن الكريم، الذي أوضح لنا أصول الدين والأفكار التي نحتاج إليها، وبيّن الأصول التربوية والأخلاق الاجتماعية والروابط الأسرية وغيرها. يجب أن يصل صوتنا إلى كل المعتدين على قرآننا الكريم، سواء أكانوا أنظمة أم أفرادًا

السيد أحمد العبار – المنامة:
إنّ حرق القرآن الكريم والتعدّي على مقدّسات الدين جريمة لا يمكن السكوت عنها، وظاهرة لا بدّ من الوقوف في وجهها ومحاربتها.

حسين عبد الله خلیل- الدراز:
هذه الجريمة لا يمكن أن تمرّ مرور الكرام من غير إدانة أو استنكار، وعلى المجتمع الإسلامي أن يقف بكلّ قوّة وحزم، ويدين هذه الأفعال بكلّ وسيلة ممكنة.

زهير إبراهيم جاسم – سترة:
إنّ ظاهرة التعدّي على القرآن في المجتمع الغربي المنحطّ تمثّل إهانة لكلّ مسلم، وإنّ التعدّي على المقدّسات الإسلامية أمرٌ لا يمكن التغافل عنه، وإنّ السكوت بحدّ ذاته جريمة.

حسين علي موسى – الدير:
إنّ صمت المسلمين عمّا يجري في غزّة، وغضّ الطرف عن المجازر المروّعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في عُقر دار المسلمين، هو إرخاصٌ للدم المسلم. وهذا ما شجّع المتطرّفين الغربيين على التمادي في إهانة المقدّسات والتعدّي على الحُرمات، حتى تجرّؤوا على الكتاب الأعظم: القرآن الكريم.





