الأخبار

سجن جو المركزي تصاعد الاحتجاجات بسبب أحداث مبنى 17ومؤشرات على انفجار وشيك داخل السجن

شهد سجن جو المركزي، صباح اليوم الأربعاء، استنفاراً أمنياً واسعاً وأحداثاً ساخنة بعد قيام الأسرى في مبنى 5 ومبنى 12 برفض وجبة الإفطار جماعياً، في خطوة احتجاجية على ما وصفوه بـ”الاعتداء الوحشي” الذي تعرض له زملاؤهم من القاصرين وصغار السن في الحوض الجاف ، الأسبوع الماضي، على يد قوات الشغب بأوامر مباشرة من مدير إدارة السجون عدنان بحر والضابط فهد الكوهجي.

وأكدت مصادر داخل السجن أن تجاهل إدارة السجن لمطالب الأسرى دفع مجموعة غاضبة منهم إلى الخروج من البوابة الرئيسية لمبنى 5 والتوجه سيراً على الأقدام نحو مبنى 2 في محاولة لكسر الحصار وكشف مصير رفاقهم، ما استدعى استنفاراً أمنياً كبيراً من قبل قوات الشعب وإدارة السجن لتصدي الى الأسرى ومنع تقدمهم الى المبنى رقم 2.

وأفاد الأسرى أن خطوة إرجاع الوجبات كانت “خطوة أولية”، مؤكدين أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها القاصرون في مبنى 2 و16، حيث تصل تقارير من مبنى 16 إلى تعرض بعض الأسرى للتقييد على الأسرة في وضعية الصليب.

وألقى الأسرى المسؤولية الكاملة عن هذه الأحداث على سلطات السجن ووزارة الداخلية، مشيرين إلى أن “العقيدة الأمنية للسلطة ووزارة الداخلية لم تتغير رغم تبدل الوجوه والمناصب”، في إشارة إلى تعيين عدنان بحر مديراً جديداً لإدارة السجون خلفاً لعبد السلام العريفي، والعقيد المدعو مازن التيمي مديراً لسجن جو بدلاً من الجلاد هيشام الزياني.

وحتى مساء اليوم تواصلت الاحتجاجات في مبنى 5، حيث تنظيم الأسرى اعتصام أمام البوابة الرئيسية لمبنى 5، مطالبين بالكشف عن مصير زملائهم وضمان حقوقهم الإنسانية، وسط ترجيح كبير بتصاعد الأحداث داخل السجن نتيجة تعنت الادارة واستمرارها في سياسة الانتقام والتعذيب النفسي والجسدي على المحتجزين القاصرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى