الأسير حسين مهنا يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام تضامنًا مع غزة وتنديدًا بالتطبيع رغم تدهور حالته الصحية

يواصل الأسير حسين علي مهنا إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 15 أغسطس الجاري، تعبيرًا عن رفضه للعدوان المستمر على غزة، واستنكاره لسياسات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي هذا التحرك في سياق سلسلة خطوات احتجاجية فردية وجماعية أقدم عليها عدد من المعتقلين خلال الفترة الأخيرة، في رسالة تضامنية مع الشعب الفلسطيني المحاصر، وتأكيدًا على رفض أي مسارات سياسية أو رسمية تمس جوهر القضية الفلسطينية وحقوقها المشروعة.
إضراب مهنا لا يحمل فقط بعدًا شخصيًا، بل يمثل رسالة سياسية وإنسانية قوية من داخل السجون، حيث يصر المعتقلون على تحويل أجسادهم إلى وسيلة مقاومة، وربط نضالهم المحلي بالقضايا القومية الكبرى، وفي مقدمتها فلسطين.
الوضع الصحي للأسير حسين مهنا
بحسب متابعات يومية موثقة من داخل السجن، سجّلت حالة مهنا الصحية تراجعًا تدريجيًا على النحو التالي:
الإثنين 18 أغسطس:
مساءً: فحص في عيادة السجن، سجّل مستوى السكري 3.7 مع ارتفاع طفيف في ضغط الدم، ورفض تناول محلول “سيلان”.
الثلاثاء 19 أغسطس:
صباحًا: السكري 3.4 داخل المبنى.
مساءً: السكري 3.3 داخل المبنى.
الأربعاء 20 أغسطس:
صباحًا: السكري 3.3 داخل المبنى.
ظهرًا: السكري 3.3 داخل المبنى.
مساءً: السكري 3.0، نُقل إلى العيادة، وأجري له فحص للبول وأكد الطاقم الطبي أن وظائف الكلى طبيعية، مع استقرار ضغط الدم.
الخميس 21 أغسطس:
صباحًا: السكري 3.2 داخل المبنى.
ظهرًا: السكري 2.8 (أدنى مستوى منذ بداية الإضراب).
مساءً: السكري 3.4.
الجمعة 22 أغسطس:
صباحًا: السكري 3.4.
ظهرًا: السكري 3.4.
إضراب حسين مهنا يفتح ملفًا جديدًا لمعاناة الأسرى داخل السجون البحرينية، ويكشف عن ثمن إنساني باهظ يدفعه المعتقلون للتعبير عن تضامنهم مع فلسطين ورفضهم لسياسات القمع والتطبيع. وبينما يواجه جسده تراجعًا مستمرًا في مؤشرات الصحة الحيوية، تبقى رسالته صرخة واضحة بأن القضية الفلسطينية ما زالت حاضرة في ضمير الأحرار خلف القضبان.




