الأخبار

بعد لقاء جمع وزير الدفاع وسفير بنغلاديش.. البحرين تعفو عن 7 بنغلايشيين محكومين بالإعدام وترحلهم على على نفقة الدولة

أفرجت السلطات الأمنية في البحرين اليوم الأربعاء (14 مايو/آيار 2025) عن 7 سجناء بنغلاديشيين محكومين بالإعدام من أصل 8 كانوا محتجزين في سجن جو المركزي في انتظار تنفيذ الحكم ضدهم بعد ارتكابهم جرائم القتل العمد.

وجاء قرار الإفراج المفاجئ بعد يوم واحد من لقاء جمع الفريق الركن عبدالله بن حسن النعيمي وزير شؤون الدفاع البحريني مع السفير محمد ريس حسن ساروير سفير جمهورية بنغلاديش حيث أشاد بعلاقات الصداقة المستمرة والمتميزة القائمة بين البلدين.

وبحسب تفاصيل حصلت على هيئة شؤون الأسرى، فقد وصل وفد أمني إلى سجن جو المركزي، وقد لـ 7 سجناء بنغلاديشيين محكومين بالإعدام ملابس جديدة وطلبوا منهم إعداد أنفسهم لنقلهم إلى بلادهم، حيث قامت البحرين بحجز تذاكر طيران مباشرة نحو العاصمة البغلاديشية دكا على نفقة الدولة.

وادين السجناء البنغلاديشيين بجرائم قتل مروعة في حوادث منفصلة، شملت التمثيل بالجثث وتقطيعها والتخلص منها في النفايات، ولم يبقى في سجن جو سوى محكوم بنغلاديشي واحد بالإعدام متورط بقتل مواطن كويتي.

تفتح هذه الخطوة الباب أمام تساؤلات إنسانية ووطنية وحقوقية عميقة، خاصة مع استمرار احتجاز 12 أسيرًا سياسيًا بحرينيًا محكومين بالإعدام، على خلفية مشاركتهم في احتجاجات سلمية، أو تعبيرهم عن آرائهم السياسية.

ورغم النداءات المحلية والدولية المتواصلة المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام بحق معتقلي الرأي، لم تشملهم أي مبادرات عفو أو مراجعة للأحكام، في وقت يتم فيه الإفراج عن مدانين بجرائم قتل عمد، وفقًا لتفاهمات سياسية أو دبلوماسية.

وتثير هذه المفارقة سؤالًا جوهريًا حول ازدواجية المعايير في تطبيق العفو القضائي، حيث يُمنح مرتكبو جرائم جنائية مشينة من جنسيات مختلفة فرصة الإفلات من الإعدام، بينما يُبقي النظام البحريني على أحكام الإعدام بحق شبان بحرينيين انتُزعت اعترافاتهم تحت وطأة التعذيب الشديد والمهين، بحسب ما وثقته منظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى