خلف الأبواب المغلقة للسجون البحرينية.. حوارات تجريها قيادات أمنية وتحسن ملموس في أوضاع السجناء

شهدت الأيام الأخيرة تحسنًا ملموسًا في أوضاع السجون البحرينية، وذلك بالتزامن مع تطوير في سياسات وتوجهات الإدارة العامة للإصلاح والتأهيل في التعامل مع ملف السجناء السياسيين.
ويعبر بعض المحتجزين في سجن جو، عن تفاؤلهم بأن تشهد المرحلة المقبلة إعادة نظر حكومية تجاه انتهاكات حقوق السجناء، خاصة مع الأنباء التي أكدها السجناء أنفسهم عن حوارات داخل سجن جو تجريها قيادات أمنية مع المعتقلين السياسيين، فضلًا عن تغييرات ملموسة شهدها سجن جو بعد هذه الحوارات التي كان فيها للأستاذ عبدالوهاب حسين، وبعض القيادات.
الحديث عن حل ملف المعتقلين زاد أيضًا بعد تأكيدات غير رسمية في الحوارات التي جرت، حيث يؤكد أحد الأسرى في تصريحات لـ “هيئة شؤون الأسرى – البحرين” بأن هناك مفاوضات بالفعل، وأنه يعتقد بأن هناك انفراجة قريبة تدريجية من الدولة للإفراج عن المعتقلين عبر برنامجي السجون المفتوحة والعقوبات البديلة.
وتحدث الأسير اليوم الثلاثاء (29 إبريل/نيسان 2025) عما يراه من مؤشرات في هذا الاتجاه، من بينها تشكيل لجنة من السجناء السياسيين لمتابعة القضايا العالقة مع إدارة السجن، ونية الحكومة للتقارب السريع مع إيران بحسب تعبيره.
وأضح بأن هناك اجتماعات مكثفة مع المعتقلين السياسيين، وصلت للسماح لبعض السجناء السياسيين لقاء الأستاذ عبدالوهاب حسين، وقيام اللجنة التي شكلت بزيارة المباني من بينها الأسرى المحكومين بالإعدام.
فيما تدلي قيادات أمنية بتصريحات غير رسمية للسجناء بأن الجميع سيطلق سراحه، لكن عبر برنامجي العقوبات البديلة والسجون المفتوحة.
في المقابل عبر أحد الأسرى أنه غير متفائل كثيرًا فيما يخص الإفراج عن السجناء السياسيين، ولو أن هناك تغييرات ملموسة حصلت، وذلك لانه سمع هذه الوعود كثيرًا طوال فترة سجنه التي تجاوزت العشر سنوات كاملة.
ويقبع في سجون البحرين 433 أسيرًا على خلفية قضايا رأي، بينهم 372 في سجن جو المركزي.




