الدكتور عبدالجليل السنكيس إضراب مستمر وحياة مهددة بالخطر

قالت عائلة الأسير الدكتور عبدالجليل السنكيس الأكاديمي المقعد اليوم الثلاثاء (22 أبريل/نيسان 2025)، أنه يخوض معركة الأمعاء الخاوية منذ أكثر من 1300 يوم، ويعاني من وضع صحي بالغ الخطورة، مع خطر محدق يهدد حياته نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والحرمان من العلاج والرعاية اللازمة.
وأوضحت العائلة أن الدكتور السنكيس يعاني من آلام شديدة ومبرحة في الكتف والبروستاتا، بالإضافة إلى مشاكل صحية أخرى متفاقمة. وعلى الرغم من تدهور حالته الصحية، لا يزال محتجزًا في الحبس الانفرادي داخل غرفته في “مركز كانو الطبي”، محرومًا من الخروج والتعرض لأشعة الشمس المباشرة، وممنوعًا من الحصول على العلاجات الأساسية لمعالجة إعاقته الحركية والأمراض الأخرى التي يعاني منها.
وأعلنت العائلة أن الدكتور السنكيس قرر، كخطوة أولى، الامتناع عن إجراء الفحوصات اليومية الضرورية مثل قياس ضغط الدم ومستوى السكر.
وفي حال استمرار تجاهل مطالبه، وعدم توفير العلاج والأدوية اللازمة، سيتجه إلى التوقف عن تناول محاليل الأملاح ومحلول “إنشور”، الذي يعتمد عليه منذ بدء إضرابه عن الطعام في 8 يوليو/تموز 2021، مما يهدد حياته بشكل بالغ.
كان الدكتور السنكيس قد أعلن إضرابه احتجاجًا على سوء المعاملة التي تعرض لها داخل سجن جو، وللمطالبة بإرجاع البحث العلمي الذي عمل عليه لأربع سنوات، وتمّت مصادرته من قبل إدارة السجن بشكل تعسفي.
ويُشار إلى أن البحث المصادَر لا يتضمن أي مضمون سياسي، بل يتناول موضوع التنوع اللغوي في اللهجات العربية في البحرين.
ورغم تصاعد النداءات الإقليمية والدولية المطالبة بالإفراج عن الدكتور السنكيس وإنهاء اعتقاله التعسفي، تواصل السلطات البحرينية تجاهل هذه المطالب، مع تدهور حالته الصحية الحرجة.
من جهته، يتمسك الدكتور السنكيس بمواصلة إضرابه عن الطعام، مؤكدًا أنه لن ينهيه إلا بعد الاستجابة لمطلبه الأساسي: استعادة بحثه العلمي المصادَر.
ويذكر أن الدكتور السنكيس اعتقل بتاريخ 17 مارس/آذار 2011، وحُكم عليه بالسجن المؤبد، ومنذ ذلك الحين يقبع في معتقل سجن جو.




