وكيل وزارة الداخلية ناصر آل خليفة يلتقي بعدد من أسرى سجن جو بعد موجة الاحتجاجات التي شهدها السجن

التقى صباح اليوم الخميس (10 أبريل / نيسان 2025) وكيل وزارة الداخلية ناصر بن عبدالرحمن آل خليفة بعدد من الأسرى في سجن جو المركزي في المبنى (5) و (3) وذلك على آثر موجة الاحتجاجات التي شهدها السجن بسبب حرمان الأسرى من حقوقهم الأساسية من قبل إدارة السجن التي واجهت تلك الاحتجاجات بالقوة والعنف.
وخلال اللقاء أشار الأسرى إلى الإجراءات التي تمارس بحقهم من قبل إدارة السجن دون مبرر قانوني والتي تشمل: الحرمان من فترات التشمس، ومنع صلاة الجماعة، وتقييد التواصل مع الأقرباء، والاعتداء عليهم بالضرب بالإضافة إلى فرض عقوباتٍ تعسفيةٍ كالحبس الانفرادي لأسبابٍ وصفوها بـ”التافهة”، وأشاروا إلى أن هذه الإجراءات العقابية تُنفذ خارج نطاق القانون، وأكدوا أن صبرهم على الاذلال قد نفذ، وأعلنوها صراحة أمام الوكيل باستعدادهم للمواجهة.
من جانبه أكد وكيل وزارة الداخلية ناصر عبدالرحمن آل خليفة بأن ليس لدى وزارة الداخلية أي نية لتصعيد الأوضاع داخل السجن مُبرئًا وزارة الداخلية من التهديدات التي نقلها سابقاً مدير السجن مازن التميمي.
وتعهد ناصر آل خليفة بتحسين أوضاع الأسرى ونقل كل الشرطة الذين تسببوا بالأحداث التي جرت داخل السجن في الفترة الأخيرة.
وفي ختام اللقاء طلب الأسرى مجموعة من المطالب كـ”بادرات حسن نية شملت : فتح جميع الزنازين خلال فترات التشمس اليومية، فتح مصلى السجن لإقامة صلاة الجماعة، إعادة الأسرى الذين نقلوا إلى العزل الانفرادي والأمني إلى مبانيهم الأصلية، وأبدى وكيل الوزارة تفهمًا لهذه المطالب، ووعدَ بدراستها واتخاذ الإجراءات المناسبة لتنفيذها.
وفي إجراء أولي تم فتح أبواب الزنازين لمدة ساعتين للمرة الأولى في مبنى (3) و(5) بعد الاحداث الأخيرة من دون قيود في المعاصم.




