صمتنا لن يطول، ولا تخطئوا الحساب .. أسرى سجن جو المركزي يعلنون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام للمطالبة بحقوقهم

أعلن أسرى مبنى (3) في سجن جو المركزي، اليوم الاثنين، بدء إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجًا على ما وصفوه بـ”السياسات الإجرامية” لإدارة السجن والسلطات، ورفضهما الاستجابة لمطالبهم الأساسية.
وحذّر البيان الذي صدر أمس الأثنين (17 فبراير/شباط 2025) من أن “صمت الأسرى لن يطول”، مُحمِّلًا السلطات المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد محتمل، مع تأكيد أن “مآل الأمور بيدها”. وجاء في نص البيان: “إن اختيارنا ذكرى شهداء الخميس الدامي لبدء الإضراب رسالةٌ واضحة: لن نتهاون في دفاعنا عن حقوقنا. إن كانت السلطة تريد تجنب انفجار الوضع، فعليها التعقل والاستجابة لمطالبنا العادلة”.
وأضاف البيان “لا تخطئوا الحساب، فإن المربع الأول قريبٌ يجيب دعوتنا إذا ما دعوناه”
وفقًا للبيان الصادر عن الأسرى، فإن الأزمة تفاقمت بعد أكثر من شهرين من عدم وفاء رئيس جهاز المخابرات “بسام المعراج” ومدير السجون “عبدالسلام العريفي” بوعودهما – التي قيل إنها بضمان وزير الداخلية – بوقف ما وصف من قبل الأسرى بـ”ممارسات انتقامية” تشمل حرمانهم من الحقوق الأساسية، وعلى رأسها: حرمانهم من إحياء الشعائر الدينية وإقامة صلاة الجماعة والاستمرار في سياسات “التضييق والعقاب الجماعي”، وعزل نزلاء عن باقي المحتجزين.
حدد الأسرى مطالبهم في ثلاث نقاط رئيسية، مشيرين إلى أن الإضراب سيستمر حتى تحقيقها: وهي “إحياء الشعائر الدينية وإقامة صلاة الجماعة، إرجاع المعزولين، تحسين الأوضاع المعيشية في السجن”.
كما شدد البيان على أن الإفراج الفوري وغير المشروط يتصدر هذه المطالب، ويليه المطالب الثلاثة التي ذكرت.
يأتي هذا الإضراب في سياق تصاعد الاحتجاجات داخل سجون البحرين خلال الشهور الأخيرة، والتي غالبًا ما تُقابل بإجراءات عقابية مشدَّدة. وتخشى جهات محلية ودولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية للأسرى، خاصة مع استمرار الإضراب عن الطعام.




