اضطرابات في مبنى (3) بسجن جو.. إقامة احتفال بهيج بذكرى ميلاد القاسم (ع) رغم أنف إدارة السجن

شهد المبنى رقم (3) بسجن جو المركزي يوم الخميس الماضي (13 فبراير/شباط 2025) اضطرابات بعد إقامة احتفال بهيج بمناسبة ميلاد القاسم بن الحسن (ع) رغمًا عن إدارة السجن التي تحظر إحياء الشعائر الدينية على النزلاء المحتجزين على خلفية سياسية.
وبحسب مكالمة هاتفية لأسير سرد فيها الأحداث، قال فيها بأنه وزملاءه في المبنى رقم (3) بسجن جو قد خرجوا من زنازينهم للتشمس وهم مقيدين من المعاصم كما هو المعتاد، لكن عند انتهاء فترة التشمس في فناء السجن عاد الأسرى ودخلوا جميعهم في زنزانة واحدة بشكل جماعي وأقاموا احتفال بهيج بمناسبة ذكرى ميلاد القاسم بن الحسن (ع) والذي يصادف الـ 14 من شهر شعبان المعظم.
وأثناء الاحتفال تم استدعاء قوة أمنية مسلحة، توعد آمرها الأسرى بالتدخل بالقوة في حال لم يعمل الأسرى على إنهاء ما أسماه بالتمرد، إلا أنه لم يتدخل وانتهى الاحتفال وعاد الأسرى بعد ذلك إلى زنازينهم طوعيًا.
وقال الأسير بأن خطوتهم جاءت احتجاجًا على حرمانهم من إقامة شعائرهم الدينية منذ أكثر من شهرين رغم وجود تعهدات من رئيس جهاز المخابرات بسام المعراج لم يتم تطبيقها.
وفي سياق متصل اولت إدارة السجن تهدئة الأجواء عبر وعود جديدة قدمها الضابط العمادي، أشار فيها إلى “تحسينات مُزمعة” سيتم الإعلان عنها خلال أيام، إلا أن هذه الوعود قوبلت بتشكيك واسع من قبل الأسرى، الذين أكدوا أن “سجل الإدارة حافل بعدم الالتزام بالضمانات السابقة”، ما يدفعهم إلى الاستمرار في تحركاتهم الاحتجاجية وإقامة الاحتفالات التي تعتبر حق أصيل لهم.
وفي وقت سابق قام الأسرى في ذات المبنى الثالث بسجن جو بتوجيه رسالة إلى وزير الداخلية البحريني راشد بن عبدالله آل خليفة بأنهم سوف يحيون مناسبات أهل البيت (ع) مهما كلف الأمر. مشددين على أن حقهم في إحياء الشعائر خط أحمر، ولن يسمحوا بتجاوزه ولو على حساب حريتهم.
وتمنع إدارة السجن إحياء الشعائر، وقامت بنقل العشرات للحبس الانفرادي، وتوعدت بخصم النقاط من ما يسمى “برنامج أمل” في حال قيام أي أسير بإحياء الشعائر.
وحدث مؤخرًا في ذكرى ميلاد الإمام الحسين (ع) اضطرابات كبيرة بعد قيام الأسرى في مبنى (3) بإقامة مراسم الاحتفال بميلاد الإمام الحسين (ع) في وقت متزامن في داخل زنازينهم، وقرعوا الأبواب الحديدية للزنازين وسط الأهازيج الاحتفالية.




