الأخبار

آية الله قاسم: الشعبُ مسؤول أمام الله عن كل لحظة يبقى فيها سجين ظلماً في سجنه

أكد آية الله الشيخ عيسى قاسم في خطاب له اليوم الخميس (13 فبراير/شباط 2025) بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 14 فبراير، على وجوب نصرة السجناء الشرفاء، ودعا إلى الإفراج عنهم كشرطٍ أساسي لتحقيق الاستقرار في البلاد.

وقال آية الله قاسم في خطابه: “في البحرين هناك سجناء سياسيون شرفاء، يعيشون في السجن لسنوات وما أدخلهم السجن إلاّ المطالبة بالحق والانتصار للشعب. بقاء هؤلاء السجناء في سجونهم كل هذه المدة وإرهاقهم ومعاملتهم المعاملة القاسية، سلبهم حريتهم الدينية، إذلالهم الإذلال الكبير كل ذلك شاهد صارخ على عدم صحة السياسة القائمة وعلى عدائها للحرية .. للشعب .. للقيم .. لدين الله عز وجل”.

وأضاف مُستنكراً حرمان السجناء في سجن جو من إحياء شعائرهم الدينية: “حين تحارب الشعائر في داخل السجن وفي الساحة العامة للشعب هذا يعني العداء للدين .. مكابرة الله عز وجل .. الدخول في حربٍ ضد الله تبارك وتعالى”، مُشيراً إلى أن ذلك “يعني عدم الرحمة، جفاف القلب، قسوة القلب، الهز بانسانية الإنسان”.

وتطرق إلى مسؤولية شعب البحرين قائلاً: “بقاء السجناء في سجنهم لو أمكن كلما أمكن للشعب أنّ يخرجهم عارٌ على الشعب، عارٌ على الشعب، والشعبُ مسؤول أمام الله عز وجل عن كل لحظة يبقى فيها سجين ظلماً في سجنه”. وحثّ على التحرك العاجل: “لو أمكن للشعب أنّ ينقذ إخوانه وأبناءه من سجونهم لوجبَ عليهم أن ينقذهم في هذه اللحظة فضلاً عن اللحظة التالية”.

وربط آية الله قاسم بين الإفراج عن السجناء وتحقيق الاستقرار وأكد بالقول بأنه لا حل إلا بالإفراج عن السجناء “هذا الوضع لا يمكن أن يعطي استقراراً ولو حُلت كل المشاكل .. مشاكل الشعب الذي يعيش خارج السجن وبقي السجناء يستحيل أيضا الاستقرار في الوضع الأمني .. الوضع السياسي”. ووجه رسالةً للحكومة: “إذا كانت الحكومة تفكر في الاستقرار السياسي فعليها أن تحل المشاكل .. مشاكل الشعب التي تسببت فيها هي، أما إذا كانت تبحث عن الاستقرار السياسي عن غير طريق حل هذه المشاكل فهي واهمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى