الأخبار

بسبب منعهم من إحياء مولد الإمام الحسين (ع).. اضطرابات في مبنى (3) بسجن جو تنتهي بتدخل أمني ونقل الكثير من الأسرى للانفرادي

في الأول من فبراير/شباط 2025، كان الأسرى في المبنى رقم (3) بسجن جو المركزي ينتظرون فتح الزنازين والسماح لهم بإحياء ذكرى ميلاد الإمام الحسين (ع) وفق وعد قطعته إدارة السجن، بأنها ستسمح لهم بالإحياء، إلا أن نكث إدارة السجن حول المبنى (3) بسجن جو لساحة اضطرابات واتخذ الأسرى خطوات احتجاجية فورية على الرغم بأنهم في داخل زنازينهم.

في بداية الأمر بدأ الأسرى بإقامة مراسم الاحتفال بميلاد الإمام الحسين (ع) في وقت متزامن في داخل زنازينهم، وقرعوا الأبواب الحديدية للزنازين وسط الأهازيج الاحتفالية، وكانت هناك نافذة صغيرة بالزنازين سمحت للأسرى بتزامن الجلوات والأهازيج، إلا أن شرطة السجن لم يعجبها ذلك فقامت بإغلاق الفتحات الصغيرة.

على الفور قام الأسرى بخطوة اغلاق كاميرات المراقبة بالكامل في داخل الزنازين، فاستدعت شرطة السجن قوة خاصة مسلحة اقتحمت المبنى، تطور لمواجهة أدت لإتلاف بعض النوافذ في غرف الزنازين، وانتهت دون وقوع إصابات.

بعد ذلك وعند الساعة الواحدة من فجر الأحد (2 فبراير/شباط 2025) اقتحمت شرطة السجن مدعومة بقوات خاصة مبنى رقم (3) ونفذت حملة تفتيش في الزنازين. وفي صباح يوم الأحد بدأت إجراءات عقابية بينها إلغاء الزيارات والحرمان من الاتصال والحرمان من الخروج للتشمس.

عاودت القوات على تنفيذ حملة تفتيش ثانية مهينة عند الساعة العاشرة صباحًا، ورفض الأسرى الاهانات، فتم تقييدهم من الخلف ونقل العديد منهم إلى السجن الانفرادي، عرف من بينهم حسين نوح، عباس نوح، علي جاسم، علي ابوتاكي، عبدالله عبدالغني الصددي، حسين هلال، ابراهيم كويتان وآخرين. فيما لم تتسع الزنازين الانفرادية فتم الإبقاء على تقييد كافة الاسرى بداخل زنازينهم.

مع آذان المغرب، تفاجأت شرطة السجن بتمكن الأسرى من فتح القيود من على معاصمهم، ورموها في ممرات العنابر، فاقتحمت القوات مجددًا وصورت القيود وهي مرمية في المبنى.

وصباح أمس الأثنين، تم افتحام المبنى مجددًا، وصادرت مقتنيات للأسرى، وكذلك الوجبات التي يحتفظ بها الأسرى الصائمين لحين موعد الاذان لأكلها والسحور بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى