انقطاع تام لأخبار الأسير المحكوم بالإعدام محمد رضي منذ شهرين

أفادت عائلة الأسير المحكوم بالإعدام محمد رضي من أهالي جزيرة سترة عن انقطاع تام لأخبار ابنهم منذ ما يزيد عن شهرين. حيث لم ترد منه مكالمة هاتفية، ولم تحصل زيارة ما زاد القلق على مصيره بعد نقله لزنزانة انفرادية ثم إلى زنزانة مع سجناء أجانب.
وقالت زينب شقيقة الأسير محمد رضي، بأنهم تواصلوا مع الأمانة العامة لحقوق الإنسان، والأمانة العامة للتظلمات دون جدوى. وطالبت وزارة الداخلية بالتحقيق الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامته.
وفي تدوينة على منصة أكس قالت: أخي محمد رضي، المحكوم بالإعدام ظُلماً، انقطعت أخباره منذ 60 يوماً، ونحن في صمت القلق والانتظار. وأضافت طرقنا كل الأبواب: حقوق الإنسان، التظلمات، وكل مسعى ممكن، لكن دون جدوى. أليس من حقنا أن نعرف مصير أخي؟ أين العدالة؟ أين الإنسانية؟.
وأكملت: قلب امي يعتصر ألماً، لم تعرف طعم الراحة منذ أن غاب صوت ابنها. تذوب شوقاً وألمًا، ونحن عاجزون عن تخفيف جراحها.




