الأستاذ عبدالوهاب حسين هو من أنهى أكبر أزمة في تاريخ سجن جو المركزي.. وأشرف على عملية نقل الأسرى دون التعرض لهم بسوء

بدأ الأسرى الذين كانوا محتجزين في المبنى رقم (7) في سجن جو المركزي بالاتصال إلى عوائلهم اليوم الخميس (19 ديسمبر/كانون الأول 2024) وأفادوا بأن الأستاذ عبدالوهاب حسين هو من توسط بينهم وبين إدارة السجن لإنهاء أكبر أزمة يشهدها سجن جو المركزي.
وبحسب الأسرى الذين بدوا سعداء كثيرًا في اتصالاتهم برؤيتهم للقيادي الكبير الأستاذ عبدالوهاب حسين وأفادوا بأن الأستاذ هو من بدأ الحديث معهم وأخبرهم بأنه جاء وسيطًا وبقي متواجدًا معهم حتى تم الانتهاء من عملية نقل آخر أسير من المبنى رقم (7) إلى مباني متنوعة دون التعرض لهم بأي أذى يذكر.
وكان سجن جو قد شهد أكبر أزمة في تاريخ السجن منذ افتتاحه امتدت على مدى 9 أشهر كاملة اعتصم فيها الأسرى وسيطروا فيها على العنابر وتصاعدت في ديسمبر الجاري بعد إعلان شهادة الأسير حسين أمان حيث سيطروا على المباني كاملة بما فيها المكاتب الإدارية.
ولم تتمكن الأجهزة الأمنية بكافة أقسامها من إنهاء الأزمة على مدار أشهر، وعند تصاعدها لم تفلح السلطة حتى باستخدام القوة كذلك في إنهاء الأزمة التي كانت ستتسبب بوقوع كارثة لا يحمد عقباها، لكن الأستاذ عبدالوهاب الذي ظل يطالب إدارة السجن الأيام الماضية بالسماح له بلقاء الأسرى في مبنى (7) للتوسط وكانت ترفض في كل مرة.
ومساء أمس تم السماح للأستاذ عبدالوهاب حسين للذهاب للمبنى رقم (7) وتمكن من إنهاء الأزمة الأكبر خلال فترة بسيطة، وأقنع الأسرى وكذلك الأجهزة الأمنية وإدارة سجن جو، وجرت عملية التفاوض على أمل أن تتعظ إدارة السجن وتبدأ في اتخاذ إجراءات جدية لإنهاء ملف الأسرى السياسيين في البحرين.




