الأخبار

ازدياد قلق أهالي المحكومين بالإعدام على مصير أبنائهم

تزايدت مخاوف أهالي الأسرى المحكومين بالإعدام على أوضاع أبنائهم مع استمرار انقطاع الاتصال معهم لليوم الخمسين وبعدما قضوا في الانفرادي وأرجعوا إلى الزنازين الجماعية مع مجموعة من الأجانب.

ويؤكد أهالي المحكومين بالإعدام بأن أبناءهم محرومون من أبسط حقوقهم، مثل الاتصال بالعالم الخارجي، التعرض للشمس، وإحياء الشعائر الدينية، مؤكدين أن هذا الحرمان يضاعف من معاناتهم داخل السجن.

وفي تدوينات على موقع التدوين المصغر “اكس” قالت أخت الأسير حسين علي موسى: ” أكثر من ٥٠ يومًا افتقد صوت أخي حسين علي موسى ، و لا أعلم متى ستنهي إدارة سجن جو هذه العقوبة الإنتقامية”. وتساءلت ” ألا يكفيكم أنه حُكم بالإعدام ظلمًا ؟ لماذا يتم التضييق عليه و بشكل مستمر ؟”.

فيما قالت أخت الأسير حسين مرزوق بأن أخيها يعيش ” بمضايقات مستمرة من قبل الشرطة في سجن جو” وتساءلت ” ألا يكفي وجوده مع سجناء من ثقافات و جنسيات أخرى ؟ إلى متى يعاقبون بهذه الطرق الإنتقامية يا وزارة الداخلية ؟؟”.

فيما قالت والد الأسير حسين علي مهدي ” لى متى اولادنا يعيشون التضييق ابني حسين بعد ان انهى عقوبة الانفرادي لاسبوعين وضعوه مع البنغاليه اللذين لاتربطه بهم لغه للتفاهم”. وأضافت ” كإنه لازال بالانفرادي ماالفرق فهو يعيش بعيدا عن زملاؤه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى