أوضاع مأساوية.. وتعذيب وانتهاكات جمّة ضد الأسرى في سجن جو بعد احتجاجهم على استشهاد الأسير حسين أمان.. وهذه تطورات مبنى 7

ترتكب القوات الأمنية وشرطة سجن جو على مدى الخمس أيام الماضية، انتهاكات جمّة وجرائم تعذيب وانتقام من الأسرى الذين عبروا عن احتجاجهم بعد استشهاد الأسير حسين أمان وفق شهادات وثقتها هيئة شؤون الأسرى ومكالمات هاتفية كانت بغرض إعطاء صورة مغايرة عن الواقع داخل السجن.
وبحسب ما وثقته هيئة شؤون الأسرى من شهادات من نزلاء جنائيين في سجن جو عمّا شاهدوه من النوافذ، أفاد أكثر من مصدر بأن ليلة الهجوم على المباني تعرض الأسرى في مبنى (10) للاعتداء بالضرب والركل.
ورغم تجنب الأسرى في مباني 6 و8 و9 للمواجهة واستخدام القوة المباشرة لمواجهة السجانين والقوات الأمنية إلا أنهم تعرضوا للتقييد لأيام، بالإضافة للضرب المتكرر والركل ورش الفلفل وهم مقيدين وهذا ما أكدته اتصالات بعض الأسرى لأقربائهم حيث كان غرض اتصالهم هو تلميع صورة إدارة السجن للرأي العام بالخارج تحت التهديد، إلا أنهم ورغم ذلك تحدثوا عمّا يجري عليهم من تعذيب وإهانات ومعاملة حاطة بالكرامة، وقطعت مكالماتهم مباشرة أثناء حديثهم.
وبحسب تفاصيل وردت فإن الأسرى قد تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، ووزعت مجموعتين على المباني 3 و5 و2 فيما لا يعرف مصير المجموعة الثالثة وإلى أين تم نقلهم.
ولا يزال المحتجزون في مبنى (7) معتصمين في المبنى الذي سيطروا عليه، ولم تتمكن القوات الأمنية من اقتحامه حتى كتابة هذا الخبر، كما أنهم محرومون من وجبات الطعام منذ 7 أيام، وقد قاموا باصطياد طيور الحمام وشوائها يوم أمس لسد جوعهم.
وهناك قلق كبير ومخاوف شديدة من حدوث مواجهة مباشرة داميّة في حال اقتحام المبنى رقم (7) لأن الانتهاكات القاهرة والقاسية بحقهم ستدفعهم للرد عليها بمواجهة خطيرة باستخدام أي وسائل يبتدعونها داخل السجن دفاعًا عن كرامتهم، خصوصًا وأن القوات الأمنية وإدارة السجن مصدومة من الأدوات النضالية التي صنعها الأسرى داخل الأسر للدفاع عن أنفسهم.




