لا علاج متوفر داخل السجن.. مرض جلدي يصيب الأسير عمار عبدالغني ويحرمه من النوم

يتربص مرض جديد بالأسير عمار عبدالغني خميس إبراهيم من أهالي الديه المحتجز في سجن جو المركزي، حيث روى حاله ووصفه بأنه “يأكل الجسد” وأنه “أصعب من الجوع والضرب”.
وقال الأسير عمار (25 عام) المحكوم بالسجن لمدة 22 عام أن هذا المرض بدأ انتشاره قبل قرابة عام في سجن العزل، وأصابه هو وعدد من زملاءه، بسبب منع ادخال أدوات التنظيف والملابس في ذلك الوقت.
وعمّا يشعر به المريض بهذا المرض، قال الأسير المعتقل منذ 27 يونيو/حزيران 2017 في تصريحات لـ “هيئة شؤون الأسرى – البحرين”: هو مرض جلدي يأكل الجسم، بحيث تزداد الحبوب يوما بعد يوم، ويسبب حكة شديدة، ويؤدي لتقرحات دموية تزيد طالما لم يتم علاجها”.
وقال إن أصعب ما في المرض انتشاره بشكل رهيب في منطقة الإبط والمناطق الحساسة والعضو التناسلي والخصيتين، حيث يسبب احمرارا وألما شديدا، “لدرجة أننا لم نكن نعرف النوم”.
الأسير عمار الذي يطالب بإنهاء معاناته قال أن المشكلة ليست بنقله لعيادة السجن أو مستشفى السلمانية، بل بتلقي العلاج، حيث أكد أنه راجع عيادة السجن دون فائدة، وراجع مستشفى السلمانية دون فائدة حيث في كل مرة يسلم أدوية تنتهي خلال أسبوع دون انهاء العلاج.
وكشف الأسير أنه في ذات يوم جاءت دكتورة متخصصة للمعاينة داخل السجن، ووصف له أدوية وشامبو غسيل معين، إلا أن إدارة السجن لم توفرها كما هي العادة.
حسب الصور التي وثقتها هيئة شؤون الأسرى وعرضت على طبيب متخصص في الأمراض الجلدية، قال أن ذلك مرض الجرب أو “سكابيوس”، وقال بأنه يعد مرض شديد العدوى تسببه حشرة العثة، حيث تقوم الأنثى بحفر خنادق داخل الطبقة العليا من الجلد وتضع بيضها فيه، بمعدل 3 بيضات يوميا وعلى مدار شهر، وبعد أسبوعين يفقس البيض وتخرج الحشرات الجديدة، فتتزاوج وتغزو الجلد من جديد”.
ووصف الطبيب أن العلاج ممكن ومتيسر، وأكد أن هذا المرض لا يتوقف إلا بالعلاج، حيث أكد أن أحد الأسرى المفرج عنهم قد راجعه عند الإفراج عنه، وتعافى من المرض خلال مدة بسيطة مع تلقيه العلاج الصحيح.




