مدونات الأسرى

نصرٌ من الله

بقلم: الأسير السيد محمد العبار

اقتيد الوحش من “رسنه” إلى الحظيرة بعد 70 يومًا من إيلامه كما وعد سماحة النعيم الأمين (حفظه الله)، وانتصرت المقاومة انتصارًا ساحقًا عظيمًا، لكن عجبي فيمن يشكّك بنصر المقاومة!! فهو كالأحمق الذي ينظر إلى إصبعي عندما أُشير للقمر.

فالكيان لم يُحقّق إلا قصف المدنيين وتدمير المباني والبهرجة الإعلامية التي لا تعدّ إنجازاً في الحروب. فأين الشرق الأوسط الجديد؟ وأين سكان الشمال؟ وهل تمّ القضاء على قدرات المقاومة؟!

لنُدين المشكّكين سنأخذ الجواب من فم العدو:

• “الحكومة الإسرائيلية ترفع العلم الأبيض، بينما يستمر رفع أعلام حزب الله في بيروت” (ليبرمان – زعيم حزب إسرائيل بيتنا).

• “أعظم كارثة في تاريخنا حدثت في عهد نتنياهو” (يائير لابيد – زعيم المعارضة).
• “اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان هو خطأ تاريخي” (بن غفير).

• “توصلنا إلى أن نتنياهو قادنا إلى أكبر كارثة في تاريخ بلادنا” (لجنة التحقيق الإسرائيلية المدنية بأحداث 7 أكتوبر).

• “الاتفاق مع لبنان ليس فيه أي انتصار، وهو ليس 1701 بل 1-0 لحزب الله” (قناة 12 الإسرائيلية).

هل اقتنعتم الآن بأن النتن ياهو كان يهجُر عندما وضع أهدافه، وأن أوهامه قد تبدّدت الآن ؟!. على كلٍّ، كما قال الشهيد الأقدس (قده): “اللي بدو يحس حالو مهزوم يصطفل، نحنا نشعر بالانتصار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى