المفرج عنه عيسى السماهيجي .. لم يستطع الحصول على عـمل وحينما فتح مشروعه الخاص لبيع الأسماك تمت إزالة بسطته

أفاد الأسير المفرج عنه خلال شهر أبريل الماضي عيسى السماهيجي، بأنه سعى جاهداً منذ خروجه من السجن للحصول على عمل يستطيع من خلاله إعانة زوجته وابنه، ولاكن بسبب القيود الأمنية لم يستطع الحصول على عمل مشيراً الى أن “المفرج عنهم لا يتم قبولهم عادةً في أي وظيفة، حتى وإن كان عملاً شاقاً، فقرر البدء بمشروعه الخاص وهو بيع الاسماك الطازجة في مدخل قرية سماهيج، لكي يستطيع اعانة زوجته وابنه.
وأوضح السماهيجي بأنه بعد مضي أشهر على بدء المشروع تلقى يوم أمس الأربعاء (13 نوفمبر/تشرين الثاني 2024) اتصالاً من مركز شرطة سماهيج يطلب حضوره فوراً، وعند حضوره طلبوا منه إزالة بسطة بيع السمك الخاصة به بشكل فوري أو ستقوم البلدة بإزالاتها، وحينما طلب منهم فرصة لتكملة اليوم وبيع السمك المتوفر لديه رفضوا ذلك، وتوجهت على الفور عدد من دوريات الشرطة برفقة البلدية وقامو بتخريب وإزالة البسطة وهي مصدر الرزق الوحيد له ولعائلته ومن دون ذكر الأسباب.
ومن الجدير بالذكر أن معاناة الأسرى البحرانيين لا تنتهي بمجرد خروجهم من السجن، فهم يواجهون القيود الأمنية، وتستمر انتهاكات حقوقهم عبر جوانب متعددة تشمل القيود المهنية والمالية والملاحقة المستمرة من قبل جهاز استخبارات السلطة في البحرين، مما يعوق حياتهم ويهدد مستقبلهم.




