الأخبار

الأسير محمد رمضان .. المحكومين بالإعدام لبسوا أكفانهم وبعض الضباط يسعون لتأزيم الوضع وإفشال حتى المبادرات التي تتبناها الحكومة

كشف الأسير المحكوم بالإعدام محمد رمضان في تسجيل صوتي مسرب من داخل سجن جو المركزي يوم أمس السبت ( 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2024) عن أن الأوضاع في مبنى العزل الأمني المخصص للإعدام بسجن جو المركزي على حافة الإنفجار خصوصا بعد تزايد سياسية الاستهداف الممنهج والإجراءات الانتقامية بحق الأسرى المحكومين بالإعدام.

وقال الأسير محمد رمضان في التسجيل الصوتي: الاستهداف يتزايد علينا أنا وزملائي، زملائي الآن محاصرين في مكان ضيق، وهناك استعداد واستنفار أمني للدخول عليهم والبطش بهم، وقد لبسو أكفانهم، الوضع خطير جداً في مبنى 1.

وأكمل “هناك من يتوعدهم بالبطش وأنا حاولت التحرك لحل الموضوع قدر المستطاع ولكن يوجد بعض الضباط همهم إفشال أي جهود حتى بخصوص العقوبات البديلة والسجون المفتوحة (الإفراجات) يوجد هناك بعض الضباط يسعون لتأزيم الوضع وإفشال حتى المبادرات التي تتبناها الحكومة، لديّ الأدلة على ما أقول حتى عن وضع المعتقلين المحتجين في بعض المباني هناك من الضباط من يحاول إفشال حل الأمر.

وأشار إلى أنه طلب مقابلة المدير العام للسجن عبدالسلام العريفي، ولكنهم لا يوصلون صوته إليه لأنهم يريدون توتير الوضع ونسف المبادرات، وكل ما أستطيع فعله هو إبلاغكم أمام الله وسيشرح في رسائل قادمة الوضع بالأدلة عن مدى سوء الأوضاع التي يعشيها الأسرى المحكومين بالإعدام

وختم بالإشارة إلى أن الأسرى المحكومين بالإعدام محاصرين منذ أكثر من أسبوعين لا يستطيعون رؤية الشمس ولا يستطيعون الاتصال والوضع مغلق تماماً عليهم، وأن وضعهم خطير، وأنه لم يخرج هذه الرسالة إلّا لأن الوضع جدي وخطير في مبنى 1 ، وهناك تكتم كبير على مجريات الأحداث في العزل الأمني المخصص  للمحكومين بالإعدام، فالوضع يحتاج إلى حل أو أن يتحرك أحد على هذه المسألة وينقذ الأسرى لأن وضعهم خطير جداً جداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى