عوائل الأسرى المحكومين بالإعدام .. أوضاع أبنائنا تتدهور يوماً بعد يوم ولا نعلم شيئاً عن مصيرهم

قال عوائل الأسرى المحكومين بالإعدام اليوم الجمعة ( 1نوفمبر/تشرين الثاني 2024) أوضاع أبنائنا المحكومين بالإعدام تتدهور يوماً بعد يوم. يتم فرض قيود عليهم تزيد من معاناتنا وتعكس أحزاننا كأهالي. أبناءنا يعانون من العزل الانفرادي منذ أكثر من عشر سنوات، يعيشون في زنازين ضيقة لا تصلها حتى أشعة الشمس.
وأضافوا أبنائنا يواجهون حكماً نهائياً بالإعدام منذ أكثر من عشر سنوات، ونعيش في قلق دائم من فقدانهم. لم ننم ليلاً هانئاً خلال هذه السنوات العشر، نترقب أي اتصال يخبرنا بفقدانهم. بينما يعود الأسرى إلى أحضان أهاليهم في هذه الأيام بعون الله، انقطعت الاتصالات بأبنائنا منذ حوالي ٩ أيام ولا نعلم شيئاً عن مصيرهم.
وأشاروا بأنه تم التواصل مع المحكومين بالإعدام محمد رمضان، حسين مرزوق، وزهير ليلة البارحة، وأخبروا عوائلهم بأنهم وضعوا في الحبس الانفرادي وأنهم سيبقون هناك لأسبوع آخر. كما تم نقل المعتقل المحكوم بالإعدام حسين علي مهدي أيضاً إلى الحبس الانفرادي. أما باقي المعتقلين، فما زالت أخبارهم مجهولة ولم يرد أي اتصال منهم ونحن قلقون عليهم.
وصلتنا اخبار بأنه تم إخراج المحكوم بالاعدام محمد رضي من الحبس الانفرادي، لكن لا تزال أخباره مقطوعة.
وطالبوا بوضع حد لمعاناتهم والكشف عن مصير أبنائهم، وبإعادة النظر في أحكامهم وقضاياهم وتحسين أوضاعهم في السجن وإخراجهم من العزل الانفرادي ومعاملتهم كباقي السجناء.
وناشدوا كافة أبناء الوطن، وخاصة العلماء الأجلاء والوجهاء، وكل من يستطيع الوقوف مععهم، بالتضامن مع أبنائهم ودعمهم إعلامياً وحقوقياً ومعنوياً




