يعاني من عدوى فطرية شديدة.. الأسير أحمد محمد عبدالله يشكو حرمان متعمد من العلاج

أفادت معلومات لـ “هيئة شؤون الأسرى – البحرين” بإن إدارة سجن جو المركزي رفضت للمرة الرابعة طلب عيادة سجن جو تحويل الأسير أحمد محمد عبدالله لمستشفى السلمانية اثر عدوى فطرية شديدة انتقلت له قبل ثلاثة أشهر خلال احتجازه في مبنى العزل.
وتسببت العدى الفطرية إلى انتشار جبوب كبيرة وفطريات على كافة جسد أحمد تسبب له آلام حادة وحرارة مرتفعة. آثار تشبه الحروق على جسد أحمد بسبب الحكة والعدوى الفطرية.
وسعى أحمد محمد عبدالله (32 عامًا) والمحكوم بالسجن 126 عامًا بشتى الطرق للحصول على الرعاية الطبية، رضخت إدارة السجن ونقلته إلى عيادة السجن، وبسبب عدم اختصاص ومعرفة العيادة بالسجن في كل مرة يكتب له تحويل فوري لمجمع السلمانية الطبي دون استجابة.
بحسب الناشط علي الحاجي، فإن أحمد حاول من جديد اليوم اثر نقله لعيادة السجن، طلب من الطبيب المعالج استدعاء أخصائي أمراض جلدية لعلاجه أو توفير خدمة التشخيص والعلاج المرئي عن بُعد (اونلاين)، إلا أن الطبيب أفاد بعدم قدرته على تلبية هذا الطلب. وبدلًا من ذلك، اكتفى الطبيب بكتابة تحويل رابع للمستشفى، في حين أن الثلاثة طلبات السابقة لم يتم تنفيذ أي منها.
وتستخدم إدارة سجن جو الحاجة للرعاية الطبية الملحة كأداة انتقامية من الأسرى المحتجزين على خلفية قضايا رأي، ولا تفلح المنظمات الحقوقية حتى الحكومية منها كالمؤسسة الوطنية لحقوق الانسان في منع هذه الانتهاكات الممنهجة.
أحمد معتقل منذ مايو/آيار 2015، أكمل أكثر من 9 أعوام بين قضبان السجن وهو راضٍ ومحتسب بقضاء الله، ولا مطلب له يشغله أكثر من الحصول على حقه في رعاية طبية.




