الأخبار

الأوضاع في سجن جو على حافة الانفجار.. إدارة سجن جو تتنصل من الاتفاق مع الأسرى

يعيش سجن جو حالة من الغليان والتوتر والأوضاع في السجن ممكن أن تنفجر في أي لحظة بعد اخلال الإدارة العامة للإصلاح والتأهيل التابعة لوزارة الداخلية عن الاتفاق الذي جرى مقابل إنهاء الاعتصام داخل سجن جو المركزي.

ويعود سبب التوتر بسبب التنصل من اتفاق كان يقضي بنقل ما لا يقل عن 200 أسير لمبنى (22) وبعد 45 يوم تتم عملية إطلاق سراحهم بالعقوبات البديلة والسجون المفتوحة.

وعلى الرغم من إعلان لإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة رسميًا عن الغاء عقوبة 340 سجينًا وإلحاق 99 آخرين بالسجون المفتوحة إلا أن القائمة لم تشمل إلا معتقل سياسي واحد بالعقوبات البديلة، ونقل 59 من المعتقلين لبدء المرحلة الأولى من برنامج السجون المفتوحة.

في المقابل فإن الأسرى قد نفذوا عملية إنهاء الاعتصام في جميع المباني طوعيًا، عدا مبنى (7) ومبنى (9) اللذان رفضا الدخول في عملية الاتفاق دون وجود ضمانات واضحة.

وفي حديث لهيئة شؤون الأسرى مع الأسرى الذين لا زالوا يعتصمون في مبنى (9) قال أحد الأسرى بأن الافراجات الأخيرة التي شملت معتقلًا سياسيًا واحدًا من أصل 100 كانت من المفترض أن تحدث كدفعة أولى هي أكبر دليل على حجم الكذب والخداع التي تمارسه السلطة والمؤسسات التي تنفذ أجندتها مثل المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان.

وأضاف أنهم (الأسرى) دخلوا في عمليات تفاوض عديدة مع النائب أحمد السلوم ممثلًا عن المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان ولم ينتج عنها سوى وعود كاذبة بهدف حث الأسرى لإنهاء اعتصامهم.

وأوصى الأسرى بعدم تصديق المؤسسات التي تراعاها السلطة، فجميعهم يعملون لخدمة مشاريع السلطة. وأكد بأنهم في المبنى التاسع مستمرون بالاعتصام حتى إنهاء اعتقالهم التعسفي.

يشار إلى أن جميع مباني السجن امست تحت سيطرة إدارة سجن جو، عدا المبنى (7) و(9) حيث لا زال الاعتصام فيهم مستمرًا منذ 26 مارس/آذار الماضي، وقد أكمل اعتصامهم اليوم 6 أشهر كاملة.

ولا تزال جميع المباني التي أنهت الاعتصام ملتزمة بالاتفاق لإعطاء فرصة أكبر لتنفيذ بنود الاتفاق، وفي حال استمر الوضع كما هو عليه فإن الأسابيع القادمة ستكون موعدًا جديدًا للتصعيد من قبل حركة الأسرى في داخل السجن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى