نقل الدكتور السنكيس للعناية المركزة مستشفى السلمانية.. وإعادته لمركز كانو الصحي دون استكمال العلاج

تعرض الدكتور عبدالجليل السنكيس لآلام شديدة في المسالك البولية أمس الأحد ما استدعى نقله الفوري إلى وحدة العناية المركزة في مجمع السلمانية الطبي وسط استنفار أمني كبير.
وأرجع الدكتور لمركز كانو الصحي دون حصوله على العلاج وذلك بعد إجراء فحوصات عاجلة للدم وفحص الموجات فوق الصوتية، اتضح منها لاحقاً عن وجود التهاب حاد سبب هذه الآلام الشديدة، حيث يعاني الدكتور مسبقاً أيضاً من وجود ورم حميد في البروستات.
وبحسب عائلة الدكتور عبدالجليل السنكيس فإن السلطات لا زالت تمنعه من الحصول على عدد من الفحوصات الضرورية وهي: فحص MRI للمفاصل حيث أن الدكتور السنكيس مصاب بشلل الأطفال ولا يمكنه استخدام العكاكيز بسهولة بسبب الآلام الشديدة في الكتف، فحص خاص بالدم للتعرف على اسباب تذبذب عدد كريات الدم الحمراء، فحص المعدة.
كما أعربت عائلة السنكيس عن قلقها من استمرار منع الأدوية الضروية، حيث هناك 6 أنواع من الأدوية تخص العين والمعدة والعضلات والمفاضل بالإضافة إلى الأملاح والفيتامينات الضرورية للحياة.
وقبل أيام جاء ضابط مرسل من قبل إدارة سجن جو عندما بدأ الدكتور اضراباً شاملاً لحل موضوع توفير الادوية، وقد وعد الضابط بحل هذا الموضوع ولكن جميع الوعود لم تنفذ، وتعتقد عائلته بأنه لا نية من وزارة الداخلية لتوفير هذه الأدوية بشكل صحيح بالرغم من تأكيد أطباء مركز كانو الصحي على ضرورتها وذلك للضغط على الدكتور السنكيس لإنهاء إضرابه عن الطعام حيث مضت أكثر من 3 سنوات لم يدخل في فمه أي من الأطعمة مطالبًا بإعادة بحثه الذي صادرته إدارة سجن جو.
وأبدت عائلة السنكيس استغرابها من قيام إدارة مركز كانو الصحي من تعريف الدكتور السنكيس باسم “مجهول مجهول” وبرقم هوية وتاريخ ميلاد مختلف عن هويته وتاريخ ميلاده الصحيح.




