الأخبار

 الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام تحدد للأسرى موعد محدد لإطلاق قرابة 200 أسير بالعقوبات البديلة والنقل للسجون المفتوحة

حددت الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة موعدًا دقيقًا لإطلاق سراح قرابة 200 أسير بالعقوبات البديلة والسجون المفتوحة من مختلف مباني سجن جو المركزي.

وفي التفاصيل التي حصلت عليها هيئة شؤون الأسرى فإن الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة أرسلت ممثلًا عن تنفيذ العقوبات البديلة وممثل آخر عن السجون المفتوحة للتفاوض المباشر من دون وسيط مع الأسرى في سجن جو بما فيهم مبنى (7) ومبنى (9) الذين لا زالوا مستمرين بالاعتصام المفتوح للمطالبة بإنهاء اعتقالهم التعسفي.

وجرت المحادثات اليوم الأثنين (16 سبتمبر/أيلول 2024) في داخل المباني وبشكل مباشر مع الأسرى في سابقة تحدث لأول المرة حيث كانت المفاوضات تحدث مع وسطاء من المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أو شخصية من الأسرى أنفسهم.

وفي بداية المحادثات تم التعريف ببرنامجي السجون المفتوحة والعقوبات البديلة، ثم أنه يجب على جميع المحتجزين الذين يريدون إطلاق سراحهم أن يحضروا سلسلة محاضرات ستقام في مبنى 22 في سجن جو لمدة 45 يومًا، وبعدها سيتم الافراج عنهم عبر العقوبات البديلة أو نقلهم للسجون المفتوحة حيث يسمح لهم بالخروج من السجن والعودة مجددًا.

وعن سؤال الأسرى خلال المحادثات عن موعد التنفيذ، قال ممثل الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة أنه في يوم الأحد القادم (22 سبتمبر/أيلول 2024) سيتم ابلاغ 200 أسيرًا، وعند موافقتهم سيتم نقلهم إلى مبنى (22) في يوم، وبعد 45 يوم ستتم عملية اطلاق سراحهم بالعقوبات البديلة والسجون المفتوحة.

وكان للمحادثات في مبنى (7) ومبنى (9) جوًا آخر، حيث جرت في الظلام ودون تشغيل الانارة داخل السجن، حيث أنهم رفضوا انهاء الاعتصام في جولات التفاوض السابقة بسبب اشتراطهم الإفراج عن الأستاذ حسن مشيمع والدكتور عبدالجليل السنكيس، وقد طرح الأسرى هناك سؤالًا مباشرًا للوفد عن الشخصيتين القيادتين، كما وجهوا سؤالًا عن مصير الأسرى المحكومين بالإعدام، فجاءت الإجابة من ممثل الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة بأن هذا الأمر ليس بيدهم، لكن الجميع سوف يخرج من السجن دون استثناء وعلى دفعات.

وطالب الأسرى في مبنى (7) ومبنى (9) من الوفد الذي اجتمع بهم بإنهاء العزل التعسفي للمحكومين بالإعدام ما دامت تقول بأنها ستفرج عنهم أسوة ببقية الأسرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى