الأخبار

حجة الإسلام الدقاق: السعي لتحرير الأسرى في البحرين واجب على الجميع

قال حجة الإسلام الشيخ عبدالله الدقاق أنه “على جميع العلماء وعلى جميع الشعب البحرين بل على جميع أحرار العالم أن يقدموا ما يمكن أن يقدموه لفك قيد الأسرى وغيرهم من قيود الظلم في زنازين التعذيب في البحرين”.

وفي برقية جوابية على سؤال للأسرى في سجون البحرين قالا فيه ” ما الحكم الشرعي وهل نصرة السجناء واجبة أم لا؟ وما هو مصير الأمه المتخاذلة؟” أكد الشيخ الدقاق أنه “هناك تكليف يتوجه إلى عموم شعب البحرين وإلى عموم الأحرار في العالم وهناك تكليف يتوجه إلى خصوص من هو قادر من حقوقيين ومن يمكنه أن يتحرك في الميدان؛ لذلك الواجب على الجميع السعي لتحرير الأسرى في البحرين عبر المظاهرات السلمية والشعبية وعبر التحركات الحقوقية وكل من يمكنه أن يسعى في فك قيد الأسرى فهذا واجب على عاتق الجميع”.

وأضاف ” الأسرى جزاهم الله خير الجزاء أدوا الواجب الذي عليهم وتحركوا لإزالة الظلم عن شعبنا المظلوم في البحرين ودخلوا السجون وواجهوا أقصى أنواع التعذيب والإهانة فهم قد أدى واجبهم ولكن هناك واجب يتوجه إلى جميع الأحرار في العالم وإلى خصوص شعب البحرين فليتحرك الجميع ولو تحركنا بأجمعنا منذ أمد بعيد لتحرر الكثير من الأسرى”.

وفي مقدمة جوابه قال الدقاق ” أبث إليكم باقة أشواقي وما أشوقني إليكم وأكبر فيكم هذه الروح الجهادية فأنتم على خط الحسين عليه السلام، إن الشعوب في العالم تتحرر ببركة جهود المخلصين ومن دخلوا الزنازين ومن كافحوا وجاهدوا في سبيل الله فأجركم على الله ومن مثلكم وأمثالكم لا يريد أجراً من الناس وإنما يريد أجره من الله تبارك وتعالى، ولكن هناك تكليف يتوجه إلى جميع الناس وفي مقدمتهم علماء البحرين ومن يمكن أن يقدم لكم شيئاً”.

وخاطب الدقاق الأسرى في سجن جو برسالة ختم فيها برقيته الجوابية “في النهاية أوجه هذه الرسالة إليكم، سر قوتكم في وحدتكم وتمسككم بإيمانكم وقوة مطالبكم، في التفرق ضعف وفي الوحدة قوه كلما اتحدت كلمة السجناء فإنها ستكسر قيود الجلاد، حافظوا على وحدتكم وقوة شوكتكم وتجنبوا الفرقة واتحدوا حول مطالبكم وواصلوا فعالياتكم داخل السجن وخارج السجن فإذا اعتصم أهالي المعتقلين أمام مراكز الشرطة والسجون وإذا تظاهر شعبنا في البحرين وتحرك الحقوقيون في الخارج وطالب العلماء والناشطون بحقوقكم سيتم التحرير ببركة هذه الجهود إن شاء الله تعالى وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم”.

وتابع: وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وفي الختام تقبلوا دعائي وتحياتي وأشواقي وان شاء الله نقوم ونسعى بما يمكننا أن نقوم به وندعو لكم عند الأئمة عليهم السلام في زيارتنا للمشاهد الشريفة فك الله أسركم وفرج الله عنا وعنكم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى