الأخبار

أفرج عن ولدها ضمن السجون المفتوحة وهي طريحة الفراش بالمستشفى.. وفارقت الدنيا ولم تتمكن من احتضانه

“حبيبي ولدي، الله يفرج عنك، وتقر عيوني بشوفتك بينا وسط أهلك وأحبابك.. حياتنا من دونك ظلام” بهذه الكلمات عبرت والدة الأسير صادق جعفر عن فراقها لولدها الأسير من 16 فبراير/شباط 2015، أكثر من تسع سنوات تنتظر لقاءه بفارغ الصبر حتى أمست طريحة الفراش في المستشفى.

جاء خبر الإفراجات الكبيرة، ونقل عدد كبير من الأسرى للسجون المفتوحة حيث يتمكنون هناك من لقاء أبنائهم لساعات معدودة، وكان من بينهم صادق الابن البار المحكوم بالسجن 111 عامًا، فرحة حرية مشروطة ولساعات معدودة غير مكتملة، فالأم المشتاقة طريحة الفراش لم تتمكن من احتضان ابنها لشدة ما الم بها.

وأمس الجمعة (20 إبريل/نيسان 2024) كان الخروج الثاني للأسير صلاح لزيارة أهله والاجتماع بهم، عاد في المساء، وجاء الصباح بخبر رحيل والدته.

خرج صلاح من السجن عصر اليوم، وسيشارك في مراسم تشييع والدته، ووداعها الأخير.. وللقصة بقية من غذابات ومعاناة الأسرى في سجون البحرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى