وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

الكاتب: أسير مرابط – سجن جو المركزي
هذه المدونات كتبها الأسرى داخل السجن أثناء اعتصامهم وتوزع فيما بينهم للتواصي بالحق والصبر.
قال تعالى (وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)
السلام عليكم أيها الأحبة المجاهدون في سبيل الله.. تحية إجلال وإكرام لكم .. ها قد بثّ الشهيد الرمرام روح التضحية والشهادة في نفوسنا من جديد، بحق إنها «انتفاضة الشهيد الرمرام»، يقول الإمام الخامنئي روحي فداه: كان الإمام الخميني يقول إذا أردتم أن تجعلوا الشعوب تصنع المعجزات عليكم أن تبدّلوا ما في عقولهم من «لا يمكن» إلى «يمكن»، أي أقنعوهم إنكم «قادرون» عندها يحصل كل شيء.
أيها الأحبة إذا أخلصنا جهادنا لله وتوكلنا عليه وكان لدينا كما يقول الإمام الخامنئي (الإخلاص، البصيرة، العمل المناسب في الوقت المناسب) فإننا يمكن أن نحقق المعجزات وسنرى كرامات سوح الجهاد.
أحبتي إن الوضع الإقليمي وقوة المقاومة وحرارة روح القيام في نفوس الشعوب التي تبثها روح الشهداء وعلى راسهم أبو الشهداء الحاج ق.س كلها تحث على القيام والنهوض لكل قوة، حتى لو كنا قلة قليلة فإننا لسنا لوحدنا فالله الذي بيده الملك معنا وأهل البيت يحوطوننا بفيوضاتهم، إن أحد أهم أسس النجاح هو روح المشاورة والصدق مع الناس والتوسل الدائم بصاحب الزمان في كل اجتماع وافتراق، إذا انقطعنا إلى الله سبحانه وتعالى وداومنا على طلب المدد من صاحب الزمان بنداء يا صاحب الزمان بانقطاع نزل المدد في كل مكان وستسود الوحدة والألفة.
أحبتي لنداوم على شعار «لبيك يا حسين» في التجمعات فهو الذي يرعب الظالمين ويلهم روح عشق الموت في سبيل الله، يقول الإمام الخامنئي «إن اهم ما يقع على عاتق الخواص في اللحظات المصيرية هو اتخاذ الموقف المناسب»، هذا ما نحتاجه اليوم أن نخلص نياتنا لأن يكون الهدف هو إعلاء كلمة الله ومحاربة الطاغوت وحفظ المصالح العليا واستمرار الثورة المباركة.
أسير مرابط – سجن جو المركزي
13 إبريل/نيسان 2024







