تصريحات الأسرى

 الشيخ علي سلمان: الأنجح والأنسب لإتمام فرج الله لبقية المعتقلين هو تصدي وتصدر أهالي المعتقلين السياسيين للتحركات

‏جميعنا يركب سفينة الوطن العزيز البحرين، سواءً كنا في السجن أو في البيت أو في القصر أو في المهجر؛ ومن أجل وطننا الغالي وفي ظل هذه الأمواج العاتية التي تضرب المنطقة والعالم علينا أن نفكر معاً في الكيفية التي تنجو بها هذه السفينة من أمواج الاضطرابات الإقليمية والدولية لتصل إلى بر الأمان .

‏إن الأوطان تبنى وتتقدم ويتم فيها تجاوز الأزمات المستفحلة بتكاتف الجميع وتعاونهم ولقائهم وحوارهم وتسامحهم وقبول كل طرف بالآخر، ويمكن تحويل تهديد تداعيات الاضطرابات في المنطقة إلى فرصة للسلام الذي يرضى به الشعب وفق الأطر المشروعة.

‏بلا شك، ليست هناك مشكلة مستعصية على الحل؛ فاللقاء والحوار البّناء والجاد والعمل معاً قادر على حل جميع القضايا والتحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجه الوطن في حاضره ومستقبله، خصوصا إذا تلاقت النوايا الصادقة من الجميع لتحقيق الاستقرار والنماء والازدهار.

‏من الطبيعي والمنطقي أن تكون سلامة الوطن وأمنه واستقراره الحقيقي ومصلحة أهله جميعاً وكرامتهم ورفاهية العيش فيه هدفاً للجميع.

‏أحبتي..

‏إن المساندة والتعاطف من المجتمع مع المعتقلين قضية ثابتة واضحة أبانها فرح المجتمع الكبير بالإفراجات الأخيرة، والأنجح والأنسب لإتمام فرج الله لبقية المعتقلين إضافة لاستمرار الحراك السياسي والحقوقي العام والمساعي الخيرة هو تصدي وتصدر أهالي المعتقلين السياسيين للتحركات، والمحافظة على سلميتها، وإبراز قضية المعتقلين، والمطالبة بالإفراج عنهم في هذه التجمعات كقضية حقوقية إنسانية لابد من حلها بشكل عاجل.

‏العمل من العبد والتسدید والتوفیق والفرج كله من الله.

‏الشيخ علي سلمان
معتقل سجن جو المركزي
‏18 أبريل ٢٠٢٤

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى