بيان أسرى النويدرات: “عملية وعده حق أكسبت الأمة عزة وشموخ، وما بعدها ليس كما قبلها”

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه المجيد:
“أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير”.
الحج/٣٩
إن ما جرى بتاريخ ١٤ أبريل ٢٠٢٤م يعتبر عملاً غير مسبوق حيث رجمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية سماء الكيان الغاصب، وأدخلت الرعب في قلوب الصهاينة وهم يرون غضب الله ينزل عليهم بأيدي المؤمنين.
لقد أكسبت عملية “وعده صادق” الأمة عزةً وقوةً وشموخاً في وجه كافة قوى الاستكبار وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا، فما جرى يعتبر عظيماً في مختلف أبعاده ، وهو مفصل مهم في الصراع الإسلامي الصهيوني، وقد نقل المنطقة إلى مرحلة غير مسبوقة، فما بعد تنفيذ الوعد ليس أبداً كما قبله.
وبهذا الحدث الأستثنائي، نرفع نحن معتقلي بلدة النويدرات ومن وسط سجون الطغيان الخليفي حيث انتفاضة الشهيد الرمرام التهاني والتبريكات لدولة صاحب العصر والزمان (ارواحنا لتراب مقدمه الفداء) والمتمثلة في الجمهورية الإسلامية في إيران، وإلى سماحة ولي أمر المسلمين السيد الإمام علي الخامنئي (أرواحنا فداه)، وإلى عموم محور المقاومة المتعاظم.
ونقول للسيد الولي (دام ظله): أنه رغم قيود الظلم والجور التي تحزُّ معصمنا في طوامير سجون آل خليفة، غير أن قلوبنا متعلقةٌ بهموم الأمة الإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية أكثر من أي شيء آخر، وأرواحنا لم تشهد بهجة أشد من تحقق الوعد الصادق على يد أوليائه بدك فلول المحتلين المجرمين، وأن ما جرى على يديكم المباركتين حطم صنم العجز الذي صنعته الأنظمة العميلة، وعوضاً عنه فإن الشعوب قد عرفت على يديكم فلسفة التوحيد، وبأن الله وحده هو مصدر القوة، فهو من ينصر المستضعفين ويهلك الجبارين.
وأن دور الأمة هو التوكل على الله، وأن يحملوا الفأس لتكسير الأصنام والطواغيت التي صنعتها، فالأمة قادرة على تغيير الواقع، وأن المنهج المقاوم هو مفتاح التغيير، وأن ذروة هذا المنهج قد تجسدت في خط الإمام الخميني العظيم (رض)، فكلما زاد الارتباط بالله فإن المؤمنين سيزدادون عزةً وقوة، وبقدرة الله يتحقق النصر المبين.
أعز الله الإسلام والمسلمين في كل بقاع الأرض، وحفظ الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة من كل سوء.
أبناء البصيرة / أسرى بلدة النويدرات
انتفاضة الشهيد الرمرام / الحق يؤخذ
سجن جو المركزي / البحرين
الإثنين ١٥ أبريل ٢٠٢٤م






